خبرة في ديمومة الخلايا لبشرة متجددة من الأعماق¹
يعمل مركّز الديمومة الجديد في قلب البشرة لإعادة تنشيط وظائف الشباب في الخلايا؛ فيعيد تجديد جوهر البشرة من الأعماق¹.
تتويجًا لعشرين عامًا من الأبحاث، استحوذت جيرلان على القوة الاستثنائية للديمومة الموجودة في أوركيد الفاندا اللازوردية. تعيش هذه الزهرة لمدة تزيد عن مائة عام، وتُعرف باسم "زهرة العشرة آلاف جيل"،
وقد تركزت قوتها الحيوية في تقنية أوركيد لونجيفيتيᵀᴹ الحاصلة على براءة اختراع².
أصبحت هذه التقنية الآن متركزة ضمن مليارات الجسيمات الشحمية، وهي التقنية الأولى من نوعها التي تساعد على تنشيط عشرة من مسارات ديمومة الخلايا³.
خلال شهر واحد، تبدو البشرة أكثر كثافةً وتماسكًا ⁴. يُعاد تحديد ملامح الوجه⁴.
لشباب يمكن رؤيته والشعور به.
يتألق السيروم الآن في قارورة قابلة لإعادة التعبئة.
¹داخل طبقات البشرة.
²الفاندا اللازوردية ممزوجة بمركب حاصل على براءة الاختراع FR 25 05500.
³تجارب مخبرية وخارج الجسم الحي على المكونات.
⁴تقييم إكلينيكي بواسطة طبيب أمراض جلدية، 21 امرأة و9 رجال، استخدام مرتين يوميًا.
خلال شهر واحد، تصبح البشرة أكثر كثافةً وتتجدد وتمتلئ بالشباب¹
فعالية مثبتة إكلينيكيًا، قيست من قِبَل طبيب أمراض جلدية¹
خلال أسبوع واحد،
تحسُّن ملحوظ في حالة البشرة
زيادة نعومة البشرة بنسبة 47%
زيادة الإشراق بنسبة 38%
مرونة أكثر بنسبة 30%
بعد شهر واحد،
أُعيد تشكيل خلايا البشرة
شد أكثر بنسبة 32%
كثافة أكثر بنسبة 31%
امتلاء أكثر بنسبة 30%
تحديد ملامح الوجه بشكل أوضح بنسبة 29%
¹تقييم إكلينيكي بواسطة طبيب أمراض جلدية، 21 امرأة و9 رجال، استخدام مرتين يوميًا.
²تقييم ذاتي عن طريق تسجيل النقاط، 21 امرأة و9 رجال، استخدام مرتين يوميًا.
تقنية أوركيد لونجيفيتيᵀᴹ المعززة القادرة على تنشيط 10 مسارات لديمومة البشرة¹
بعد 20 عامًا من الأبحاث، أثبتت جيرلان قدرتها على استهداف العوامل الأساسية في شيخوخة البشرة: ألا وهي MAMs، روابط الشباب الديناميكية في قلب 9 مسارات لديمومة البشرة¹.
للمرة الأولى، تتركز تقنية أوركيد لونجيفيتيᵀᴹ في ناقلات جسيمات شحمية، وقد تم تعزيزها بمكونات نشطة ضوئيًا؛ لتمكين استهداف مسار عاشر لديمومة البشرة²: الالتهام الذاتي للميتوكوندريا، وهي عملية إعادة تدوير الميتوكوندريا التالفة أو المتقدمة في السن².
من خلال توقع احتياجات الخلايا، يساعد هذا المسار على زيادة قدرات الدفاع للميتوكوندريا بنسبة 20% لمنع الضرر وإعادة تنشيط عملية تجديد الخلايا بنسبة 21% عند تدهورها.
فتتجدد حيوية الخلايا² لتكشف عن بشرة مفعمة بالشباب.
¹تجارب مخبرية وخارج الجسم الحي على المكونات.
²تجارب مخبرية على المكونات.
التحالف الأمثل بين الطبيعة والعلم
قوام مخملي مالئ، تم تحسينه ووضعه في قارورة جديدة قابلة لإعادة التعبئة
فيفيض على البشرة بالترطيب، وتغدو أحجام ملامح الوجه أكثر كثافةً بشكل جليّ.
أما قوامه المخملي المنعش فيغلف البشرة براحة لا مثيل لها، مجسدًا التحالف المثالي بين التكنولوجيا والتجربة الحسية.
للمرة الأولى، تُقدَّم التركيبة ضمن غلاف بتصميم صديق للبيئة. صُمم نظام إعادة التعبئة ليدوم طويلًا؛ حيث يجمع بين الخفة والعملية، إلى جانب تقليل التأثير البيئي بنسبة 35٪³ من أول عملية إعادة تعبئة.
¹يستند الحساب إلى معيار ISO 16128 العالمي، بما في ذلك الماء.
²Patents pending FR3130156 & FR3130138, and patent application filed FR3160570.
³مقارنة بين منتَج كامل مرفق بعبوة إعادة تعبئة، ومنتَجين كاملَين من خلال تحليل دورة الحياة
(بما فيها المواد، والمنشأ، والتصنيع، والنقل خلال فترة الإطلاق).
بروتوكول ديمومة البشرة المستوحى من خبرة أخصائيي تجميل الوجه لدى منتجعات جيرلان
أثمر هذا التعاون عن ابتكار بروتوكول ديمومة البشرة، وهو عبارة عن سلسلة من تقنيات التدليك طوَّرها خبراء تجميل الوجه في الدار، فكانت عاملًا مساعدًا على إتقان إعادة شباب البشرة بشكل واضح.
استخدام مبهج للحواس
1. التشكيل: ضعوا اليدين بشكل متقاطع، ثم قوموا بحركات تصريف حول خط الفك باستخدام الإبهاميَن بحركات ثابتة وسلسة؛ من أجل تعزيز إشراق البشرة وتحديد ملامح الوجه.
2. الرفع: قوموا بإجراء حركات تدليك تصاعدية ومنشطة؛ لرفع منطقة الخدين والفم. تساعد هذه الطريقة على إخفاء التجاعيد والكشف عن الإشراق الطبيعي للبشرة.
3. التنعيم: بفضل حركات الرفع المتبادلة، يمكنكم استعادة جمال عيونكم وإخفاء خطوط أقدام الغراب.
4. التمديد: أعيدوا تنشيط عضلات الوجه من خلال إجراء حركات متعاكسة؛ للمساعدة على تحسين الشكل البيضوي للوجه.
العمل من أجل إحياء الجمال
منذ العام 2007، وجيرلان ملتزمة تماماً بالحفاظ على التنوع البيولوجي، الابتكار المستدام، العمل من أجل المناخ وخلق تأثير اجتماعي إيجابي. قبل كل شيء، نسعى لحماية إحدى أغلى عجائب الطبيعة: النحل.
اكتشفواالتزام جيرلان بالحفاظ على أزهار الأوركيد
التزام جيرلان بحماية أزهار الأوركيد ومواطنها الطبيعية
لأكثر من 20عامًا، وجيرلان في بحث مستمر عن سرّ الديمومة وطول عمر الأوركيد. هذا هو السبب الذي كان وراء إنشاء الاوركيداريوم®، أول مركز أبحاث مخصص بالكامل لدراسة الخصائص البيولوجية والتجميلية لمكوّن واحد. ثلاث مراكز من الخبرة تعمل على استكشاف خفايا وأسرار عالمًا رائعًا من الأوركيد لاختيار الجزيئات القوية من أجل أن تقدم للنساء عناية متطورة للبشرة تعمل على مكافحة علامات التقدّم بالسن.
اكتشِفواطقوس الديمومة من أوركيدي أمبريال
حيث تتآزر مستحضرات العناية بالبشرة الأربعة التكميلية هذه مستفيدةً من أحدث التطورات في الأبحاث المتعلقة بديمومة الخلايا؛ لتمنح البشرة التحكم الكامل في مظهرها الشاب مع مرور الوقت.