تأويل نابض، لاذع، خشبي لأريج النيرولي (أزهار البرتقال)
تحت أشعة الشمس في المغرب العربي، عاليًا فوق السحاب، أريج نابض ومشرق تلفحه حرارة لاذعة من رمال الصحراء، يعبّر عنها الكركم والقرفة. فيما يهبط بنا المسار عبر الكثبان، وسط نفحات قوية خشبية تأتينا من نجيل الهند وخشب الصندل.
لمسة فنان العطر المميزة
"لو كان عطر نيرولي بلان سود كتابًا، لكان مذكرات رحلة كتبها أنطوان دو سانت إكزوبيري". دلفين جيلك، مديرة ابتكار العطور ومبدعة العطور لدى جيرلان
في نيرولي بلان سيود يحلّق عبير النيرولي في مسار رحلة لأنطوان دو سان إكزوبيري. وكان أيضًا الطيار الرائد صديقًا للدار. مرسال السماء الحقيقي، فقد قضى عدة سنوات من عمره محلّقًا بين أوروبا والمغرب لإيصال الرسائل البريدية. ومن هذه الرحلات الجنوبية، التي ورد ذكرها في عدة روايات له، استوحى صانعو العطور في جيرلان تركيب نيرولي بلان سيود.
النيرولي المغربي
في تحليق نحو الجنوب، وجد مبدعو العطور في جيرلان مزارع عريقة لأشجار البرتقال، عندما حلق فوقها ذات مرة أنطوان دو سان إكزوبيري. في مدينة الخميسات المغربية، اكتشفوا أزهار برتقال فريدة التأثير قد غمرتها أشعة الشمس وشكلتها رياح جبال الأطلس. والتي تقطف في الأصل يدويًا عند الفجر، وتقطر بالبخار في مكانها للحصول على خلاصة النيرولي الزهرية التي تنبض حيويةً وإشراقًا. خلاصة نيرولي بلان سيود.
على حد تعبير مبدع العطور
فن تصميم القارورة
بتصميم مستوحى من قارورة جيرلان التراثية المربعة الجوانب الأيقونية التي يعود تاريخ ابتكارها إلى عام 1870، تتألق قارورة لار إيه لا ماتيير مجسدةً تصميمًا راقيًا يناسب الجنسين بلمسة عصرية لا تخطئها الأعين. قطعة استثنائية بحق، أبدعتها أيدي صانعي الزجاج التاريخيين لدى دار بوشيه دو كورفال ويمكن إعادة تعبئتها في مجموعة مختارة من بوتيكات جيرلان.
العمل من أجل إحياء الجمال
منذ العام 2007، وجيرلان ملتزمة تماماً بالحفاظ على التنوع البيولوجي، الابتكار المستدام، العمل من أجل المناخ وخلق تأثير اجتماعي إيجابي. قبل كل شيء، نسعى لحماية إحدى أغلى عجائب الطبيعة: النحل.
اكتشفوا