موادّ ابتُكرت للاحتفال
وتتناغم المكونات والمواد بعضها مع بعض، وتكشف عن خصائصها الحسية من خلال التلاعب على الفروق الدقيقة والراقية. عطور تحوّل الأحاسيس اللمسية إلى انطباعات عطرية.
عطر رقيق مثل طقم من البوبلين
أو دو بوبلين هو ماء عطري رقيق برقة البوبلين، يغمر البشرة بعبق شقي وجذاب، ويجمع بين نفحات الميموزا البودرية المغمورة بأشعة الشمس ورقة نفحات المشمش في غيمة من المسك الأبيض. صُممت هذه التركيبة لتكون بمثابة ترنيمة تتغنى بالطفولة وكل لحظاتها الأولى، وهي استحضار حقيقي للحنين إلى الماضي.
رائحة أو دو بوبلين متوفرة أيضًا بإصدار معبأ في قارورة النحل يحمل اسم "بوتي جيرلان".*
"لو كان أو دو بوبلين مادة نسيجية، لكان ملابس أطفال صفراء تنضح بالرقة".
دلفين جيلك، مديرة ابتكار العطور ومبدعة العطور لدى جيرلان
*لا يُستخدَم للأطفال تحت 3 سنوات، ولا يُرش على الوجه والعيون، ولا يُستخدَم على الجلد المتهيج أو المتضرر.
مجموعة ليه زو
من المتع اليومية الصغيرة إلى السعادة الغامرة للحظات الفريدة، تحتفي مجموعة ليه زو بمجموعة المشاعر التي تسري في حياتنا والمواد النسيجية التي ترافقها.
فن تصميم القارورة
استمدت قارورة لار إيه لا ماتيير تصميمها من القارورة التاريخية المربعة الجوانب التي أبدعتها جيرلان عام (1870)، فتشكَّلت قطعة استثنائية ذات تصميم مناسب للجنسين تنضح بالتطور والحداثة.
يكشف كل عطر عن لونه المميز من خلال ملصقه المصنوع بلمسة نهائية مميزة تذكِّرنا بالمنسوجات الفاخرة، والحبل القطني المحيط بعنق القارورة، والصفيحة المستوحاة من السيراميك لتزيين الغطاء. في عطر أو دو بوبلين، زُينت القارورة باللون الأصفر البريء الذي يذكّر بملابس الأطفال.
العمل من أجل إحياء الجمال
منذ العام 2007، وجيرلان ملتزمة تماماً بالحفاظ على التنوع البيولوجي، الابتكار المستدام، العمل من أجل المناخ وخلق تأثير اجتماعي إيجابي. قبل كل شيء، نسعى لحماية إحدى أغلى عجائب الطبيعة: النحل.
اكتشفوا